الرصــــد الإعلامي
على ذمة الفضائيات والوكالات والمواقع
الثلاثاء 15/7/2008
• أهالي ابو غريب يتساءلون عن مصير قاتل اعتقله لواء المثنى / وكالات
• اليوم .. المالكي يقدم إلى البرلمان مرشحي الوزارات الشاغرة / صحيفة الصباح
• واشنطن وبغداد يرحلان الاتفاقية الأمنية إلي الرئيس الأمريكي المقبل / صحيفة الزمان
• أوباما يتشبث بدعوة العراق لوضع جدول زمني لسحب القوات الأمريكية / cnn عربية
• الدعوة الى رفع الحصانة عن الدليمي هي محاولة للتغطية على عمليات الاختلاس والفساد الاداري / وكالات
• إنذار بريطاني بعودة المليشيات للبصرة وتهيؤ لحملة بديالى / الجزيرة . نت
أهالي ابو غريب يتساءلون عن مصير قاتل اعتقله لواء المثنى / وكالات
تساءل أهالي قضاء ابو غريب عن مصير احد القتلة الذي القي القبض عليه بعد ارتكابه مع اثنين آخرين جريمة قتل موظف في شركة الألبان، وتسلمه منهم لواء المثنى للتحقيق معه.
وقال شهود العيان: ان ابناء المجنى عليه جمعة ضاحي شباط ألقوا القبض على أحد المجرمين الثلاثة الذين قتلوا والدهم وسرعان ما حضرت قوة من لواء المثنى لتتسلم القاتل منهم والذين أكدوا أن اللواء المذكور لم يستدعهم لأخذ افادتهم بشأن الجريمة.
وشهد القضاء مجزرة مروعة في الاسبوع الماضي حين دهم مسلحون جامع السلام وقتلوا خمسة من مصليه واصابوا اكثر من عشرة آخرين بجروح.
وأثار الأهالي أكثر من علامة استفهام عن هذه المجزرة التي حصلت على بعد عشرة أمتار من سيطرة تابعة للواء المثنى.
يذكر ان الحزب الاسلامي العراقي قد طالب رئيس الوزراء بفتح تحقيق في حادثة قتل المصلين لتحديد الجهة المتهمة والمقصرة بحق العراقيين بقضاء ابي غريب والذين شهدوا خروقات امنية كثيرة واعتقالات عشوائية خلال تولي لواء المثنى المهمة الأمنية في هذا القضاء .
اليوم .. المالكي يقدم إلى البرلمان مرشحي الوزارات الشاغرة / صحيفة الصباح
تبدو الساعات المقبلة حاسمة لعدة قضايا مطروحة على الساحة العراقية، لما ستحمله من تطورات سياسية ففيما يقدم رئيس الحكومة نوري المالكي اسماء مرشحيه لملء الوزارات الشاغرة الى البرلمان اليوم، بعد حصول توافق عليها في اجتماع خماسي عقد امس، يعقد المجلس السياسي للامن الوطني جلسة استثنائية غدا، لمناقشة ثلاث اوراق مهمة بشأن الاتفاقية الامنية.
في غضون ذلك لم تتضح الصورة داخل مجلس النواب، بشأن التصويت على قانون انتخابات مجالس المحافظات اليوم، او تأجيل الحسم الى الخميس المقبل.وبعد اجتماع مهم للمجلس التنفيذي 3+1(مجلس الرئاسة ورئيس الوزراء) بحضور ممثل رئيس اقليم كردستان روز نوري شاويس عقد مساء امس، قال المالكي: ان الاجتماع ناقش "ذهابنا الى البرلمان لتقديم اسماء مرشحي الوزارات الشاغرة, اضافة الى مرشحي وكلاء الوزارات والسفراء" بعد الاتفاق عليها، مؤكدا "حاجة العراق الماسة لتسمية السفراء في ظل الانفتاح الذي حصل, وبعد تسمية بعض الدول العربية لسفرائها".وكانت مصادر مطلعة قد كشفت لـ"الصباح" مؤخرا، عن عزم رئيس الحكومة تقديم قائمة مرشحيه للوزارات، التي تتضمن خمس حقائب وزارية ومنصب نائب رئيس الوزراء لجبهة التوافق وأربعا لكتلة الائتلاف العراقي الموحد ووزارة واحدة للتحالف الكردستاني.
واضاف رئيس الوزراء "ان الجلسة كانت موفقة ومنصبة على آخر ما توصلت اليه المفاوضات الجارية بين العراق والولايات المتحدة الاميركية بشأن الاتفاقية الامنية، مشددا على ان "جميع القادة السياسيين لديهم موقف موحد تجاه هذه القضية سيكون في صالح خير العراق ومستقبله"، لافتا الى انه جرت ايضا مناقشات مستفيضة بشأن السياسة الاقتصادية.واكد بيان رئاسي تسلمت "الصباح"امس نسخة منه ان المجلس التنفيذي اجتمع بكامل اعضائه في مقر اقامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني لتدارس الشؤون المحورية في البلاد والوصول الى رؤية مشتركة بشأن القضايا الملحة على الساحة العراقية .
وفي تصريح خاص لـ"الصباح" قال رئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني: سيتم اليوم تقديم اسماء الوزراء الى البرلمان، بعد حصول اتفاق نهائي على مرشحي وزارات جبهة التوافق والحقائب الوزارية الشاغرة الاخرى.
وكشف العاني ان اعضاء(3+1) بحثوا ثلاث أوراق مهمة بشأن اتفاقية التعاون الامني مع واشنطن، مؤكدا ان المجلس السياسي للامن الوطني سيناقشها يوم غد الاربعاء المقبل حتى تكون مهيأة لعرضها على البرلمان، منوها بان هذه الاوراق تحتوي على عدة افكار وخيارات، وتتمسك بسيادة العراق والمصلحة الوطنية.ووفقا لـ"إعلان النوايا" الموقع بين رئيس الحكومة والرئيس الاميركي جورج بوش، فان من المفترض ان تبرم الاتفاقية الامنية قبل نهاية تموز الجاري، أي لم يتبق سوى 16 يوما، الا ان الحكومة استبعدت امس، التوصل الى اتفاقية امنية"صوفا"مع الولايات المتحدة خلال الشهر الجاري، مؤكدة انها تسعى الى مذكرة تفاهم قصيرة الامد، بحسب ما اعلنه الدكتور علي الدباغ الناطق باسم الحكومة.
الدباغ اعلن في ملف اخر، ان رئيس الوزراء سيتوجه إلى ألمانيا وإيطاليا نهاية الشهر الحالي في زيارة رسمية بهدف توثيق العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي.واكد رئيس الحكومة خلال لقائه السفير الالماني في بغداد الاسبوع الماضي، انه يأمل بتوقيع عدد من الاتفاقيات بين العراق والمانيا، خلال الزيارة المرتقـبة الى برلـين، موضحا انها-الزيارة- تهدف الى توطيد العلاقات وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين في جميع المجالات، لاسيما المجالات الاقتصادية والاستثمارية.وأعرب الدباغ في تصريح صحفي عن أمله بأن تسهم كبريات الشركات العالمية في برامج بناء العراق وتنميته، لاسيما في ظل التحسن الأمني المطرد الذي شهدته المحافظات العراقية، والتسهيلات التي تحرص الحكومة على توفيرها للمستثمرين والشركات الأجنبية.وفي الشأن الدبلوماسي ايضا، كشفت مصادر مطلعة لـ"الصباح" عن قرب زيارة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة للعراق.
وبينت المصادر ان السنيورة سيبحث عدة قضايا، من بينها تعزيز التعاون الدبلوماسي، والجالية العراقية في لبنان، وتطورات الاوضاع في المنطقة.
برلمانيا، رجحت مصادر مطلعة تأجيل التصويت على قانون انتخابات مجالس المحافظات الى بعد غد الخميس او موعد آخر، مستبعدة اجراء مناقشات على القانون اليوم، رغم ان هيئة رئاسة مجلس النواب قررت في وقت سابق ان تناقش القانون داخل قبة البرلمان (اليوم) الثلاثاء.
وذكر النائب عن التحالف الكردستاني الدكتور محمود عثمان لـ"الصباح": ان احتمال تأجيل التصويت على قانون الانتخابات، امر مطروح، مستدركا بالقول: "انه يجب ان يقر قانون الانتخابات الاسبوع الجاري، لضيق الوقت".
واشنطن وبغداد يرحلان الاتفاقية الأمنية إلي الرئيس الأمريكي المقبل / صحيفة الزمان
كشف مسؤولون امريكيون ان الولايات المتحدة والعراق قررتا تجميد البحث بشأن المعاهدة الأمنية بين البلدين الي حين تسلم رئيس جديد في البيت الأبيض، مشيرين الي أن هذه الاتفاقية كانت ستتضمن تواريخ محددة للانسحاب من العراق. وتطابقت هذه المعلومات مع تصريحات للناطق الرسمي باسم نوري المالكي الذي اشار إلي التزام العراق بالدستور في عدم السماح للقوات الأجنبية باستخدام الأراضي العراقية منطلقا للقيام بعمليات عسكرية ضد دول الجوار، لافتا إلي رفض الحكومة العراقية لأي تدخل من دول الجوار بشأن الاتفاقية. وشدد علي أنه لا وجود لأي سقف زمني للانتهاء من المفاوضات بين وفدي الحكومتين العراقية والأمريكية. ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" امس عن مسؤولين امريكيين رفيعي المستوي من دون الكشف عن هوياتهم أن المفاوضين الامريكيين والعراقيين تخلوا عن الجهود الآيلة الي التوصل لاتفاقية أمنية شاملة لتحديد وضع القوات الامريكية في العراق علي المدي الطويل، وذلك قبل نهاية عهد الرئيس الحالي جورج بوش. وأضاف هؤلاء: أن الجهتين توافقتا علي تأجيل هذا الاتفاق حتي تشكيل ادارة جديدة في واشنطن. وأشاروا الي أنه بدلاً من هذه الاتفاقية الشاملة التي كان من المقرر أن يتم التوصل اليها في 31 الشهر الحالي، فإن الجانبين يعملان علي اقرار وثيقة "عبور" محدودة المدي والمدة الزمنية وتسمح للقوات الامريكية بالاستمرار في التواجد في العراق حتي بعد انتهاء التفويض الأممي في اليوم الأخير من العام الحالي. وفي هذا الاطار كشف مسؤول امريكي، أنه علي الرغم من أن بوش أعلن مراراً رفضه لتحديد جداول زمنية للانسحاب من العراق "فقد كنا (أثناء التفاوض مع العراقيين بشأن الاتفاقية الأمنية الشاملة) نتحدث عن تواريخ محددة".
أوباما يتشبث بدعوة العراق لوضع جدول زمني لسحب القوات الأمريكية / cnn عربية
قال أوباما إن سيوكل للجيش الأمريكي مهام مواجهة التحديات الأمنية للولايات المتحدة
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- تشبث باراك أوباما، المرشح الديمقراطي المفترض للسباق الرئاسي الأمريكي المقبل، بدعوة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لوضع جدول زمني لسحب القوات الأمريكية من بلاده، قائلاً إنها بمثابة "فرصة هائلة."
وجدد أوباما، في مقالة بصحيفة "نيويورك تايمز" تحت عنوان "خطتي للعراق،" تعهداته السابقة بإنهاء الحرب وسحب قوات بلاده من هناك، حال فوزه بالانتخابات الرئاسية.
وقال إن أولى المهام الجديدة التي سيوكلها للجيش الأمريكي هي وضع نهاية للحرب، والتركيز على التحديات الأمنية العريضة التي تواجه الولايات المتحدة.
وهاجم سياسة غريمه المرشح الجمهوري المفترض جون ماكين حول العراق قائلاً: "على نقيض السيناتور ماكين، سأوضح الأمر جلياً أننا لا نسعى خلف وجود في العراق مماثل لقواعدنا الدائمة في كوريا الجنوبية."
روابط ذات علاقة
مسح يحمل تحذيراً لأوباما: أنصار كلينتون يستنكفون عن دعمه
مستشار لماكين يصف الأمريكيين بأنهم "أمّة من المنتحبين"
باراك أوباما: مواقفي حول العراق متسقة للغاية
نتائج قد تزعزع حملة ماكين: الأمريكيون لا يخشون الإرهاب وأردف قائلاً: "العراق لن يكون قط جبهة مركزية للحرب على الإرهاب، ولم يكن في السابق."
وأيد في مقالته رأي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الأدميرال مايك فالون، الأخير الذي استبعد فيه امتلاك الولايات المتحدة المصادر الكافية لإكمال مهمتها في أفغانستان، وذلك حتى تقليص واشنطن لالتزاماتها في العراق.
وكان رئيس الوزراء العراقي قد شدد الأسبوع الماضي أن أي اتفاق مستقبلي بين العراق والولايات المتحدة يجب أن يتضمن جدولاً زمنياً لسحب القوات.
وأنتهز سيناتور ألينوي تلك الفرصة ليؤكد في مقالته الصحيفة أن هذه الدعوة تمثل "فرصة هائلة.. يجب انتهاز هذه اللحظة لبدء سحب مرحلي لقواتنا المقاتلة، وهو أمر طالبت به كثيراً.. إنه ضرورة لنجاح طويل الأمد في العراق ومصالح الولايات المتحدة الأمنية."
وكتب أن الانسحاب "يحتم تعديلات تكتيكية" مع قيادات الجيش والمسؤولين العراقيين لضمان "انسحاب آمن للقوات الأمريكية."
وأضاف: "وكما ذكرت مراراً، علينا توخي الحذر عند الانسحاب من العراق.. علينا إعادة نشر كتائبنا المقاتلة بأمان، بوتيرة تقتضي سحبهم خلال 16 شهراً، وهذا يعني الانسحاب في صيف 2010 - عامان من الآن، وأكثر من سبع سنوات منذ بدء الحرب."
وأقر خلال المقالة بتأثير إرسال قوات إضافية للعراق، والتي أبدى معارضة لها، في خفض العنف قائلاً: الإنجازات البطولية لقواتنا خفضت معدل العنف.
الدعوة الى رفع الحصانة عن الدليمي هي محاولة للتغطية على عمليات الاختلاس والفساد الاداري / وكالات
أكد النائب عن جبهة التوافق العراقية حسين الفلوجي أن التقرير الذي قدمه النائب بهاء الاعرجي بشأن رفع الحصانة عن الدكتور عدنان الدليمي جاء لأسباب سياسية وانتخابية بحت.
وأوضح الفلوجي " أن المبررات التي قدمها الأعرجي لرفع الحصانة عن الدكتور الدليمي بشأن مشاركته في أعمال قتل وتهجير في بغداد غير منطقية، وتهدف إلى تشويه صورة جبهة التوافق، من خلال الإساءة الى احد قادتها، وزعزعة موقفها في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة، مشيرا إلى أن الأعرجي يحاول، من خلال مطالبته برفع الحصانة عن الدليمي التغطية على عمليات الاختلاس الكبيرة والفســاد الإداري داخـل الحكومة .
وأكد الفلوجي إن "إثارة مثل هذه القضايا في الوقت الحالي هي محاولة لإشغال الشارع العراقي عن المشاكل الاقتصادية والأمنية التي يعيشها حاليا، مبينا أن" قضايا رفع الحصانة عن بعض النواب ومن بينهم فضيلة الدكتور الدليمي يمكن تأجيلها أشهر عدة، لحين إيجاد وضع سياسي وأمني مستقر ولا تؤدي إثارة هذه القضايا فيه إلى توتر في الشارع العراقي”.
إنذار بريطاني بعودة المليشيات للبصرة وتهيؤ لحملة بديالى / الجزيرة . نت
* القوات البريطانية تقول إنها وضعت نظاما أمنيا جديدا لحماية المدينة
اعتبر قائد القوات البريطانية في العراق الجنرال بارني وايت سبونر أن البصرة معرضة لتهديد المليشيات المسلحة في أي وقت رغم الحملة العسكرية الواسعة التي نفذتها قوات الأمن العراقية ضدها في مارس/آذار الماضي وأدت إلى مقتل مئات الأشخاص.
وكانت القيادة البريطانية قد سلمت السلطة الأمنية في محافظة البصرة إلى الجيش العراقي في ديسمبر/كانون الأول، إلا أن الوضع تدهور بشكل حاد بعد ثلاثة أشهر مما دفع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى إطلاق حملة عسكرية واسعة ضد المليشيات الموالية للزعيم الديني مقتدى الصدر.
وأعرب سبونر للصحفيين في البنتاغون أمس في اتصال من العراق عبر دائرة تلفزيونية عن اعتقاده بأن "المتشددين الذين يتسمون بالعنف" على حد قوله، سيحاولون العودة إلى البصرة، مضيفاً أن "الخطر موجود على الدوام بسبب وجود متطرفين".
ورغم أن سبونر أكد أن هذه المليشيات "فقدت السيطرة على مناطق البصرة" وفر معظم أفرادها من المدينة بينما توجه آخرون إلى إيران أثناء القتال ضد القوات العراقية المدعومة من وحدات أميركية وبريطانية، إلا أنه أكد أنه "ما زال هناك متطرفون يرغبون في العودة ويشكلون خطراً" حسب قوله.
وشدد سبونر على أن هذه المليشيات لن تستطيع السيطرة على المدينة مرة أخرى حيث يجري إنشاء نظام أمني جديد في مختلف أنحاء المدينة "يسمح بتوقيفهم عندما يحاولون العودة" معتبرا أن "الأمن موجود" وأن نقل السلطة إلى الجيش العراقي كان "الحل السليم".
ويوجد في العراق نحو أربعة آلاف جندي بريطاني ينتشرون في البصرة، التي خضعت لسيطرة مليشيات جيش المهدي منذ العام 2005، حيث يعملون على تدريب الجيش العراقي منذ أن سلموه المسؤوليات الأمنية فيها.
حملة في ديالى
ومن جهة أخرى أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف أمس أن ديالى ستشهد عملية عسكرية ضد المسلحين، مشيرا إلى أن كل الاستعدادات جارية حاليا لاستكمالها.
وأوضح في مؤتمر صحفي مشترك مع المتحدث باسم القوات المتعددة الجنسيات الأميرال باتريك دريكسول أن هذه العملية "ربما ستكون المحطة الأخيرة لقواتنا" مؤكدا أنها تعتبر استمرارا للعمليات التي تحققت في البصرة وفي الموصل.