مسؤول فرع بعقوبة للحزب يقوم بزيارة مدينة بعقوبة الجديدة ويلتقي عدداً من الشيوخ والوجهاء فيهاسليم الجبوري : جبهة التوافق العراقية متماسكة وسائرة في مسعاها الإصلاحي الذي إعتمدتهلجنة الطلبة والشباب في فرع سامراء للحزب تقيم ندوة شبابية في الفرعإياد السامرائي : نسعى لتحقيق السيادة الكاملة للعراق وإصلاح جميع الملفات التي خلـّفها الإحتلالحمدي حسون : "بشائر الخير" إعتقلت قادة الصحوات الذين ضحّوا بأرواحهم وأهلهم دفاعاً عن محافظة ديالىفي إجتماع للمجلس التنفيذي ، الهاشمي يبحث مع عبد المهدي والمالكي الإتفاقية الأمنية والأوضاع في ديالىالسامرائي : مجالس الصحوة كان لها الفضل في إنهاء الإرهاب ولم نرَ شيئاً من وعود الحكومة بإستيعابهاإياد السامرائي : لقاءاتنا مستمرة مع الأمم المتحدة وعدد من سفراء الدول المعنية بموضوع كركوكالنائب سليم عبد الله يدعو الحكومة للحديث بوضوح عن الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة / راديو سواعمر عبد الستار الكربولي : مكونات محافظة كركوك الأساسية هي من تقرر مصيرها
استفتاء    




2008/07/14 08:50
امريكا والعراق يتخليان عن الاتفاق الامني الشامل / بي بي سي عربي

الرصــــد الإعلامي
على ذمة الفضائيات والوكالات والمواقع 
الإثنين 14/7/2008

امريكا والعراق يتخليان عن الاتفاق الامني الشامل / بي بي سي عربي
حكومة غوردون براون تخطط لسحب قواتها من العراق منتصف العام المقبل / قناة الشرقية
مسؤول الهيئة العليا للمؤتمر الإسلامي العالمي : العراق تجاوز آثار النزاعات الطائفية / رايو سوا

امريكا والعراق يتخليان عن الاتفاق الامني الشامل / بي بي سي عربي

تخلت الولايات المتحدة والعراق عن جهود التوصل الى اتفاق بشأن الوجود العسكري طويل الامد للقوات الامريكية في العراق قبل نهاية فترة رئاسة جورج بوش.  جاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست استند الى ما ذكره مصدر رسمي رفيع المستوى. وتقول الصحيفة ان القرار يعني ان الاتفاق الامني مع العراق سيترك للادارة الامريكية المقبلة.  وبدلا من اتفاق شامل لوضع القوات كان من المفترض التوصل اليه نهاية الشهر الجاري، يعمل المفاوضون على التوصل الى "وثيقة" انتقالية تغطي شرعية العمليات الامريكية في العراق ما بعد انتهاء تفويض الامم المتحدة نهاية العام الجاري.  وذكرت الصحيفة ان فشل المفاوضات حول الاتفاق الامني الشامل يعود الى رفض العراقيين للشروط الامريكية الى جانب تعقيدات تفصيلات المهام في الاتفاق الشامل.  ونقلت الصحيفة عن مسؤول امريكي قريب من المفاوضات انه رغم تكرار رفض الرئيس بوش لفكرة جدول زمني لسحب القوات فان المفاوضين "يتحدثون عن مواعيد" لسحب القوات. واضاف المسؤول ان كل القادة السياسيين العراقيين "يقولون لنا الشئ نفسه: يريد العراقيون ان يعرفوا لماذا ستتواجد القوات الاجنبية هنا".  وذكرت الصحيفة انه بخلاف اتفاقيات وضع القوات كالتي مع كوريا الجنوبية واليابان حيث توجد قوات امريكية كبيرة منذ عقود، فان الوثيقة التي تبحث الان مع العراق ستغطي عام 2009 فقط.  ويتوقع المفاوضون ان تتضمن الوثيقة "افقا زمنيا" مع اهداف محددة لسحب القوات الامريكية من بغداد ومدن اخرى ومنشات مثل قصر صدام حسين الذي يضم الان السفارة الامريكية في بغداد.

حكومة غوردون براون تخطط لسحب قواتها من العراق منتصف العام المقبل / قناة الشرقية

كشفت مصادر دفاعية بريطانية أن حكومة غوردون براون تخطط لسحب القسم الأكبر من القوات البريطانية البالغ عديدها نحو 4100 جندي من العراق منتصف العام المقبل.
وقالت صحيفة "صندي تايمز" الصادرة اليوم الأحد أن هذه المصادر توقعت أن تقوم الحكومة البريطانية باتخاذ قرار بهذا الشأن خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2009 "لعدم وجود أي خطط لسحب هذه القوات قبل مغادرة الرئيس جورج بوش البيت الأبيض وتسليم منصبه إلى خلفه الجديد مطلع العام المقبل".
ورجحت الصحيفة احتمال بقاء القوات الخاصة والقوات البريطانية التي تتولى تدريب قوات الجيش والشرطة العراقية فقط في العراق ما لم تحدث تطورات على صعيد الأوضاع الأمنية.
واضافت أن وزير الدفاع البريطاني دز براون عبّر بوضوح عن استعداد حكومته لسحب القوات البريطانية من هناك حين أصر على أن القوات العراقية أفضل قدرة من الجنود البريطانيين في الحفاظ على أمن واستقرار جنوب العراق.
ونسبت الصحيفة إلى الوزير براون قوله "إن القوات العراقية حررت البصرة من سيطرة الميليشيات المسلحة، ولو أن القوات البريطانية تولت هذه المهمة لما كانت قادرة على تحقيق ذلك ولظلت حتى الآن تقاتل هذه الميليشيات".
يشار إلى رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون كان اعلن أمام البرلمان أواخر العام الماضي أن حكومته ستخفض عدد القوات البريطانية في جنوب العراق من 4100 جندي إلى نحو 2500 جندي اعتباراً من ربيع العام الحالي، غير أن تطورات الأوضاع في البصرة دفعتها إلى تعليق الخطوة.

مسؤول الهيئة العليا للمؤتمر الإسلامي العالمي : العراق تجاوز آثار النزاعات الطائفية / رايو سوا

قال جلال طعمة النوري مسؤول الهيئة العليا للمؤتمر الإسلامي العالمي الأول الذي عقد في البصرة الأحد إن المؤتمر جاء للبرهنة على أن العراق تجاوز آثار الماضي بما فيه من نزاعات دموية طائفية وأصبح ينعم بالأمن والحرية والديموقراطية .