مسؤول فرع بعقوبة للحزب يقوم بزيارة مدينة بعقوبة الجديدة ويلتقي عدداً من الشيوخ والوجهاء فيهاسليم الجبوري : جبهة التوافق العراقية متماسكة وسائرة في مسعاها الإصلاحي الذي إعتمدتهلجنة الطلبة والشباب في فرع سامراء للحزب تقيم ندوة شبابية في الفرعإياد السامرائي : نسعى لتحقيق السيادة الكاملة للعراق وإصلاح جميع الملفات التي خلـّفها الإحتلالحمدي حسون : "بشائر الخير" إعتقلت قادة الصحوات الذين ضحّوا بأرواحهم وأهلهم دفاعاً عن محافظة ديالىفي إجتماع للمجلس التنفيذي ، الهاشمي يبحث مع عبد المهدي والمالكي الإتفاقية الأمنية والأوضاع في ديالىالسامرائي : مجالس الصحوة كان لها الفضل في إنهاء الإرهاب ولم نرَ شيئاً من وعود الحكومة بإستيعابهاإياد السامرائي : لقاءاتنا مستمرة مع الأمم المتحدة وعدد من سفراء الدول المعنية بموضوع كركوكالنائب سليم عبد الله يدعو الحكومة للحديث بوضوح عن الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة / راديو سواعمر عبد الستار الكربولي : مكونات محافظة كركوك الأساسية هي من تقرر مصيرها
استفتاء    




2008/07/12 08:30
تأسيس مجلس أعلى للتعاون الستراتيجي بين العراق و تركيا - الصباح

الرصــــد الإعلامي
على ذمة الفضائيات والوكالات والمواقع
السبت 12/7/2008
 

• تأسيس مجلس أعلى للتعاون الستراتيجي بين العراق و تركيا - الصباح
• محكمة أمريكية تردّ دعوى للجلبي ضد الأردن - المشرق
مصادر تركية : ثمانية قتلى في اشتباك مع متمردين اكراد - المشرق
• العثور على 116 صاروخا مضادا للدبابات في الكوت - اصوات العراق

تأسيس مجلس أعلى للتعاون الستراتيجي بين العراق و تركيا / الصباح
وقع رئيس الوزراء نوري المالكي ونظيره التركي رجب طيب اردوغان، الإعلان السياسي المشترك لتأسيس المجلس الأعلى للتعاون الستراتيجي بين البلدين.توقيع الاتفاقية جاء خلال زيارة اردوغان الى بغداد امس الاول، التي استمرت 24 ساعة، وبحسب بيان صحفي للناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور علي الدباغ، فان جلسة محادثات رسمية عُقدت بين الجانب العراقي والجانب التركي تمخض عنها هذا الإعلان. وأوضح الدباغ في بيان تلقت"الصباح" امس نسخة منه، أن هذا المجلس سيتناول قضايا تقوية العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والدبلوماسية والثقافية ومصادر المياه والأمنية والعسكرية ومجالات أخرى متعلقة بالاقتصاد والطاقة، لافتا الى أن زيارة الوفد التركي الذي ضّمَ رجب طيب اردوغان رئيس وزراء تركيا ووزراء الخارجية والداخلية والتجارة والاستثمار والطاقة، ستشكل دفعة كبيرة لعلاقة تعاون وتكامل ستراتيجي لما يمثله البلدان من ثقل اقتصادي وسياسي في المنطقة حيث ان العراق مهتم كثيراً بتنمية هذه العلاقة وتطويرها على الأصعدة كافة.
وفيما يلي نص اعلان تأسيس المجلس:
الإعلان السياسي المشترك لتأسيس المجلس الأعلى للتعاون الستراتيجي بين حكومتي العراق وتركيا.تتسم العلاقة بين جمهورية العراق والجمهورية التركية بوجود روابط اجتماعية وتاريخية وعلاقات حُسن الجوار المشتركة.
ويتقاسم البلدان ذات الأفكار بشأن الأهداف الإقليمية للترويج للسلام والاستقرار والحرية والازدهار وتطوير آلية الحوار لزيادة التعاون والتنسيق الاقتصادي.وفضلا عن الأهداف المشتركة للبلدين، فهما يواجهان تحديات وفُرصا تتطلب جهودا مشتركة، التي شكلت أساساً لـ (مذكرة التفاهم بين جمهورية العراق والجمهورية التركية) الموقعة من قبل دولة رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في تركيا بتاريخ 7 / آب / 2007.يعيد الطرفان التزامهما بعناصر ومبادئ التعاون المشترك المثبتة في مذكرة التفاهم هذه، ورؤيتهما للمستقبل المشترك وبناء على مبادرة فخامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني خلال زيارته الى تركيا في 7-8/آذار/2008، فقد قررا تتويج هذا التعاون من خلال تشكيل المجلس الأعلى للتعاون الستراتيجي بين البلدين.ومن هذا المنطلق، تلتزم حكومتا جمهورية العراق والجمهورية التركية بتطوير شراكة ستراتيجية طويلة الأمد تهدف الى تعزيز التضامن بين شعبي العراق وتركيا.وسيرأس هذا المجلس رئيسا وزراء البلدين، ويقوم وزيرا خارجيتيهما بتنسيق عمل المجلس ووضع اللمسات الأخيرة لأجندة كل اجتماع، وسيكون الوزراء المعنيون في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار والأمن والموارد المائية أعضاء في هذا المجلس مع إمكانية أن يقرر رئيسا الحكومتين توسيع المجلس ليضم وزراء ومسؤولين في مجالات معينة مع تطور التعاون الثنائي ليشمل تلك المجالات.وسيجتمع المجلس الأعلى للتعاون الستراتيجي مرة واحدة على الأقل سنوياً برئاسة مشتركة لرئيسي الوزراء، وسيجتمع ثلاث مرات سنوياً على المستوى الوزاري وستعقد اجتماعات رسمية رفيعة المستوى مرة كل ثلاثة أشهر في عاصمتي البلدين.وسيتم تطوير خطط عمل عن طريق الوزراء المعنيين لتسريع التعاون ضمن نطاق مسؤوليتهم.تتضمن هذه الشراكة الستراتيجية مجالاً واسعاً من القضايا لاسيما في مجال التعاون السياسي والتعاون الاقتصادي والطاقة والمياه والثقافة والتعاون الأمني والعسكري على أساس المبادئ التالية:
 أ‌-المجالات السياسية والدبلوماسية والثقافية :
1. دعم جهود الحكومة العراقية في مكافحة الإرهاب والحفاظ على استقلال العراق وسيادته الكاملة ووحدة أراضيه ووحدته الوطنية ضد التهديدات.
2. عقد اتفاقات ثنائية بوقت قصير ومحدد للمساعدة في تأسيس روابط أقوى بين البلدين.
3. التأكيد على التزامات دول الجوار وكذلك اجتماعات دول الجوار الموسعة في دعم الحكومة العراقية في جهودها لتحقيق أهداف الشعب العراقي من أجل عراق حر، مستقل، موحد، اتحادي، ديمقراطي ومزدهر.
4. الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة في احترام الحدود الدولية المعترف بها، والتعهد بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية.
5. احترام التعددية الثقافية، والدينية والقومية للعراق، مع التأكيد على ضمان احترام التعايش السلمي لجميع المكونات واحترام الهوية العراقية من أجل مستقبل العراق.
6. تشجيع برامج التبادل الدبلوماسي والثقافي والتربوي والعلمي للموظفين الحكوميين والطلبة بين البلدين وتطوير التعاون بين المؤسسات في حقول التعليم العالي والتكنولوجيا والمعرفة التقنية.
7. التعاون والتنسيق لسياسات البلدين في المحافل الدولية والإقليمية كالدعم المتبادل لطلبات الترشيح للمنظمات واللجان والمناصب الدولية لكلا البلدين.
ب - المجالات المتعلقة بالاقتصاد والطاقة:
 1. عقد إتفاقيات للتعاون والتكامل الإقتصادي الستراتيجي بين البلدين قبل نهاية 2008.
2. تشجيع التعاون الرامي الى تنشيط السياحة وتسهيل تنظيم الجولات السياحية بين البلدين.
3. تعزيز التعاون لتنمية العلاقات التجارية لتحقيق المصلحة المشتركة لشعبي البلدين وعقد اتفاقية تجارة حرة بين العراق وتركيا من أجل تحقيق ذلك.
4. التشجيع والعمل على برامج مشتركة لتأسيس مناطق تجارة وصناعة حرة للمساهمة في زيادة فرص العمل والاستثمار في العراق وكذلك تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين الجارين.
5. التعاون في نشاط إعادة الإعمار لتلبية الاحتياجات الأساسية وتوفير الخدمات للشعب العراقي.
6. تشجيع التعاون في مجال الموارد المائية والزراعة لمساعدة العراق على تلبية حاجاته الزراعية والمائية وبضمنها تلك المتعلقة بالري مع الأخذ بنظر الاعتبار حاجة تركيا الزراعية والمائية على توفير تلك المساعدات.
7. دعم التعاون في مجال البنى التحتية للنقل في العراق بهدف ربط العراق مع أوروبا عبر تركيا.
8. تشجيع شركات القطاع العام والخاص لزيادة التعاون في مجال الاستثمار لكلا البلدين وتطوير العلاقات التجارية بين العراق وتركيا.
9. دعم التعاون بين الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في جميع مجالات الحياة الاقتصادية بشكل يهدف الى زيادة فرص العمل في البلدين، نظراً للدور المتنامي الذي تلعبه تلك الشركات في توفير الوظائف والرفاهية.
10. العمل على إقامة برامج تبادل بين المؤسسات الاقتصادية والمالية ذات العلاقة لتشجيعها على تطوير الشراكة في القطاعين المالي والمصرفي في البلدين.
11. دعم التطور الاقتصادي في العراق من خلال برامج المساعدة في إطار جهوده للتحول الى اقتصاد السوق.
12. التعاون في مجال الطاقة بين الشركات العراقية والتركية بالإضافة الى نقل الموارد الطبيعية العراقية الى الأسواق العالمية بوساطة مسارات التصدير الأكثر اعتماداً كتطوير وتوسيع القدرة الحالية لخط نفط (كركوك - يومورتاليك) وبناء شبكة أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من العراق الى الأسواق الدولية عبر تركيا.
13. تحقيق المشاريع التي ستساعد العراق وتركيا في تأمين احتياجاتهما من الطاقة الكهربائية وتنظيم برامج تدريبية للكادر العراقي في قطاع الكهرباء.
14. الإسراع بفتح بوابات حدودية جديدة بين العراق وتركيا.
 ج - مجالات التعاون الأمني والعسكري:
 1. احترام أمن أراضي كل من البلدين للآخر، ودعم جهودهما المشتركة لمنع تنقل الإرهابيين والأسلحة غير الشرعية من والى العراق، والتأكيد على أهمية تقوية التعاون بينهما للسيطرة على الحدود المشتركة ومنع جميع أشكال النقل المحظور، ويتضمن ذلك الدعم المالي واللوجستي وكل أشكال الدعم الأخرى للإرهابيين والمنظمات الإرهابية وكذلك رفض استخدام اللغة المشجعة على  العنف والإرهاب.
2. اتمام الاتفاقية الإطارية العسكرية بين رئيسي أركان البلدين.
3. بالإشارة الى وطبقاً لـ (إعلان المبادئ بين رئيسي أركان الجيش في جمهورية العراق والجمهورية التركية)، دعم التعاون المستمر بين نائبي رئيسي أركان الجيش العراقي والتركي في جهودهما لإتمام اتفاقية التعاون العسكري لتدريب وتعليم الضباط العراقيين.
4. اتمام إجراءات اتفاقية محاربة الإرهاب بين جمهورية العراق والجمهورية التركية.
5.تطوير العلاقات التجارية والاستثمارات المتعلقة بالصناعات الدفاعية من خلال تشجيع العلاقات التجارية والشراكات الاستثمارية بين الشركات العامة والخاصة لكلا البلدين.

 

محكمة أمريكية تردّ دعوى للجلبي ضد الأردن - المشرق

أعلن البنك المركزي الأردني أن محكمة الدرجة الأولى الأمريكية ردت شكليا القضية المقامة من قبل زعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي ضد الحكومة الأردنية والبنك المركزي، للمطالبة بتعويضات نتيجة لعملية تصفية بنك البتراء، الذي كان يرأس مجلس إدارته المدعي، من قبل الحكومة الأردنية.وأوضح "المركزي" في وثائق رسمية أن الجلبي استأنف قرار رد القضية والدعوى حاليا في محكمة الاستئناف الأمريكية.يذكر أن محكمة أمن الدولة الأردنية كانت أصدرت في العام 1992 أحكاما غيابية بالسجن على الجلبي تصل مدتها الى 22 عاماً،عندما كان رئيسا لمجلس ادارة في بنك البتراء في الفترة من العام 1982 وحتى العام 1989. وأكد البنك المركزي الأردني أن عمليات الاختلاس أدت إلى انهيار البنك وبالتالي اتخاذ قرار بتصفيته.

مصادر تركية : ثمانية قتلى في اشتباك مع متمردين اكراد  - المشرق

قالت مصادر عسكرية امس الجمعة ان سبعة مقاتلين أكرادا وحارسا قتلوا في اشتباك في اقليم سيرناك بجنوب شرق تركيا.وقالت المصادر ان الاشتباك بدأ في منتصف الليل تقريبا بالتوقيت المحلي (2100 بتوقيت جرينتش) على جبل كاتو بعد ان رصدت قوات الامن مجموعة من نحو 20 الى 25 مقاتلا من حزب العمال الكردستاني يدخلون تركيا من شمال العراق.وقالت ان العملية ضد المقاتلين مستمرة وان عدد القتلى قد يرتفع.

العثور على 116 صاروخا مضادا للدبابات في الكوت - اصوات العراق

قال مدير إعلام شرطة محافظة واسط إن الأجهزة الأمنية في المحافظة عثرت السبت على مخبأ يحتوي على 116 صاروخا مضادا للدبابات خلال عملية أمنية شرقي الكوت.
وأوضح عثمان الربيعي للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "مديرية التحقيقات الجنائية التابعة لشرطة محافظة واسط عثرت اليوم على مخبأ كبير يحتوي على 116 صاروخا مضادا للدبابات ويستخدم أيضا في عمليات التفخيخ في عملية دهم وتفتيش في احدى غابات منطقة الكارضية (12 كم شرقي محافظة الكوت)".
وأضاف الربيعي أن "العملية جاءت وفق معلومات استخباراتية، وان الأجهزة الأمنية طوقت المنطقة وعثرت على المخبأ الذي كان تحت الأرض بعمق ثلاثة أمتار".وتقع مدينة الكوت مركز محافظة واسط على مسافة 180 كم جنوب شرق العاصمة بغداد.