الدليمي : جبهة التوافق متحفظة على ما ورد في الاتفاقية وتطالب بضمانات تضمن مصالح العراق والعراقيين / وكالات
الرصــــد الإعلامي
على ذمة الفضائيات والوكالات والمواقع
الثلاثاء 18/11/2008
• الدليمي: جبهة التوافق متحفظة على ما ورد في الاتفاقية وتطالب بضمانات تضمن مصالح العراق والعراقيين
• مولين: الانسحاب من العراق مرتبط بالوضع على الأرض
• ظافرالعاني: من الصعب تمرير الاتفاقية قبل رحيل بوش عن البيت الأبيض
• الحكومة العراقية تجيز الاتفاقية الأمنية والبرلمان يختلف حول التصويت عليها بالأغلبية أو بالثلثين
• قائد أمريكي: (ابو درع) و(شيخ باقر) يديران العنف بمدينة الصدر عبر معاونيهم
الدليمي: جبهة التوافق متحفظة على ما ورد في الاتفاقية وتطالب بضمانات تضمن مصالح العراق والعراقيين
صرح فضيلة الأستاذ الدكتور عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين في مقر الجبهة, ان جبهة التوافق ((ليس لديها تحفظ على مبدأ عقد اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية ولكن لديها تحفظات كثيرة على بنود هذه الاتفاقية في صيغتها الحالية)).وأكد الدليمي أن في مقدمة هذه التحفظات ما يتعلق بالمحتجزين في السجون الأمريكية ((والمطالبة بوجوب إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط)) وليس استبدال القضبان الأمريكية بالقضبان العراقية.كما وأعرب الدليمي عن قلقه على مستقبل العراق في ضل هذه الاتفاقية مطالبا في نفس الوقت بتقديم ضمانات كافية تضمن عدم استبداد أي طرف حكومي أو أي حزب من الأحزاب السياسية على باقي مكونات المجتمع العراقي وان يطمئن المواطن العراقي من عدم مداهمة منزله أو اعتقاله أو قتله بشكل فوضوي وغير قانوني.
هذا وأشار الدليمي إلى تأييده لعرض الاتفاقية الأمنية للاستفتاء الشعبي والذي تقدم به مطلب الحزب الإسلامي العراقي مسبقا.
وهو بعد أن يشرع قانون يتم بموجبه عرض المعاهدة على مجلس النواب ويجري التصويت عليها مطالبا الحكومة العراقية بان تسعى بشكل حقيقي لإشراك كل مكونات الشعب العراقي في إدارة البلاد وان لا ينفرد مكون معين في إدارة العراق لان هذه السياسة أثبتت فشلها على مدار السنوات الماضية.
مولين: الانسحاب من العراق مرتبط بالوضع على الأرض
قال الأدميرال مايكل مولين رئيس أركان القوات الأمريكية المشتركة أمام مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن الأمر قد يستغرق من عامين إلى ثلاثة أعوام حتى يمكن سحب القوات الأمريكية بكامل معداتها العسكرية من العراق. وأضاف الأدميرال مولين أن الجدول الزمني للانسحاب سيعتمد على عدة عوامل منها الوضع الأمني على الأرض خلال الفترة التي يتعين أن يتم خلالها الانسحاب. وقال مولين إنه سينفذ كل ما يتلقاه من تعليمات من الرئيس المنتخب باراك أوباما بعد تنصيبه في البيت الأبيض في 20 من يناير/ كانون الثاني القادم، وإنه سيقدم له أفضل نصيحة عسكرية يمكنه تقديمها بشأن العراق وغير ذلك.شعور بالارتياح وكان أوباما قد أعلن أنه يرغب في انسحاب القوات الأمريكية من العراق خلال 18 شهرا، إلا أنه أبقى على احتمال بقاء بعض القوات هناك لتعقب العناصر المشتبه في ضلوعها في عمليات إرهابية والقيام بعمليات أخرى مساندة. أوباما أعلن أنه يرغب في انسحاب القوات الأمريكية من العراق خلال 18 شهرا وقال مولين أيضا إنه يشعر بارتياح إزاء بنود الاتفاق الأمني بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية، والذي يقضي بسحب القوات الأمريكية قبل نهاية عام 2011. ولم تعلن الولايات المتحدة حتى الآن نص وثيقة الاتفاق. ولكن مولن قال إنه يفهم أن المقصود بنهاية 2011 يعني أنه يتعين أن تكون كل القوات الأمريكية قد خرجت قبل هذا التاريخ. واضاف مولين أنه تشاور مع كبار القادة العسكريين الأمريكيين بشأن الاتفاق الأمني وأنهم جميعا أتفقوا على أن الاتفاق يتيح وقتا كافيا لكي يصبح العراقيون مستعدين للدفاع عن أنفسهم. وجاءت تصريحات مولين بعد يوم واحد من موافقة الحكومة العراقية على الاتفاق الأمني الذي يدعو إلى سحب القوات الامريكية من العراق خلال 3 سنوات. الاتفاق في البرلمان ويتعين موافقة البرلمان العراقي على الاتفاق قبل البدء في تنفيذه. وقد أتم نواب البرلمان العراقي القراءة الأولى للاتفاق الامني، وذلك في بداية عملية قد تستغرق اسبوعا كاملا تهدف الى التصديق على الاتفاق الذي استغرق التفاوض بشأنه عدة أشهر.
وقد اخفق نواب التيار الصدري الموالي لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر المعارض للاتفاق في تأجيل القراءة الاولى. وطالب النواب الصدريون الثلاثون في بدء جلسة الاثنين بأن يناقش المجلس مسودة قانون آخر يتعلق بالاتفاقيات والمعاهدات عوضا عن مناقشة الاتفاق الامني. الا ان رئيس المجلس محمود المشهداني توصل الى حل وسط بأن يجري المجلس قراءة اولى لنصف بنود الاتفاق الامني على ان تلي ذلك قراءة المسودة التي طالب بها الصدريون قبل العودة الى بقية بنود الاتفاق. وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في حديث مع بي بي سي إنه يتوقع تمرير الاتفاق في البرلمان. وأضاف في تصريح لبي بي سي العربية أن كتلة الائتلاف العراقي الموحد ذات الأغلبية لبرلمانية والتحالف الكردستاني ثاني أكبر الكتل السياسية وجبهة التوافق تؤيد بقوة الاتفاق. وقال السفير الامريكي ببغداد رايان كروكر إن موافقة مجلس الوزراء العراقي على الاتفاق يعتبر "انجازا تاريخيا".
ظافرالعاني: من الصعب تمرير الاتفاقية قبل رحيل بوش عن البيت الأبيض
قال النائب ظافر العاني عن جبهة التوافق العراقية إن الاتفاقية إذا لم تعدل بالشكل المطلوب فمن الصعب توقيعها، وعد العاني التوقيع على الاتفاقية الأمنية قبل رحيل الرئيس بوش أمرا صعب.وأوضح العاني في تصريح له أمس، إن القوى السياسية ترغب بإجراء تعديلات جوهرية على الاتفاقية بما يضمن مصلحة وسيادة العراق.مشيرا إلى أن من المفضل للعراق حالياً هو لجوء الحكومة العراقية إلى طلب تمديد عمل القوات الأمريكية لحين دراسة الاتفاقية بشكل مستفيض.وأضاف العاني أن عقد جولات جديدة من المفاوضات بين العراق والولايات المتحدة تضمن الحصول على مكاسب سياسية اكبر وتحقيق طموحات الشعب العراقي للخروج من المأزق وامتصاص الغضب الشعبي من الاتفاقية والتصريحات التي تطلق هنا وهناك بشأنها.
الحكومة العراقية تجيز الاتفاقية الأمنية والبرلمان يختلف حول التصويت عليها بالأغلبية أو بالثلثين
اجتازت الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة أبرز عقباتها للوصول الي البرلمان العراقي للتصويت عليها في الرابع والعشرين من الشهر الحالي بعد ان حدث اتفاق بين اكبر الكتل البرلمانية الائتلاف العراقي والتحالف الكردستاني علي تمرير الاتفاقية بالرغم من استمرار فعاليات عراقية كثيرة داخل الحكومة والعملية السياسية (التيار الصدري) وخارج العملية السياسية واطراف سياسية ومسلحة في رفض توقيع الاتفاقية.
وجري اعتماد الحكومة العراقية الاتفاقية في نص جديد، لكنه ما زال ينص علي عدم تفتيش البريد الامريكي الذاهب والداخل الي العراق. وعدم الولاية القانونية علي حصانة الجنود الامريكيين، غير ان الجانب العراقي يري ان المكسب يكمن في تحديد مواعيد الانسحاب من المدن (30/6/2009) والانسحاب الكلي ما لم يجدد باتفاق في نهاية 2001. ورحب البيت البيض امس بموافقة الحكومة العراقية علي الاتفاقية الامنية.وقال جون جوندرو المتحدث باسم البيت الابيض "علي الرغم من عدم استكمال العملية بعد فكلنا امل وثقة في ان نصل قريبا اتفاق يخدم شعبي العراق والولايات المتحدة بصورة طيبة ويرسل رسالة الي المنطقة والعالم بأن حكومتينا ملتزمتان بعراق مستقر وآمن وديمقراطي.وقالت مصادر عراقية وثيقة الاطلاع امس ان الجانب الامريكي ابلغ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما قد التزم بما يوقع عليه الرئيس الامريكي جورج بوش. واوضحت المصادر في تصريح لـ(الزمان) في لندن امس ان اوباما اطلع علي النص النهائي للاتفاقية الامنية وملتزم بتنفيذها حسب ما نقله الجانب الامريكي المفاوض الي الحكومة العراقية. واكدت المصادر اتفاق الائتلاف والتحالف الكردستاني علي التصويت الي جانب الاتفاقية الامنية عند عرضها علي البرلمان.
قائد أمريكي: (ابو درع) و(شيخ باقر) يديران العنف بمدينة الصدر عبر معاونيهم
بغداد/ اصوات العراق: كشف قائد الكتيبة الثالثة في الجيش الامريكي التي تنتشر في مدينة الصدر، الاثنين، ان اثنين من ابرز قادة جيش المهدي وهما (ابو درع) و(شيخ باقر)، غادرا العراق ويديران أعمال العنف في المدينة عبر مساعديهم، مبينا انهما شكلا مجاميع خاصة بهما ولا يخضعان لنفوذ زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر.
وقال العقيد جون هورد في مؤتمر صحفي عقده ببغداد، إن “اخطر قادة جيش المهدي ابو درع وشيخ باقر، غادرا العراق في وقت سابق وهما يديران جزءا من أعمال العنف في مدينة الصدر عبر مساعدين لهم”، مضيفا انهما “شكلا مجاميع خاصة بهما لا تخضع لأوامر مقتدى الصدر ولا الحكومة العراقية او أي شخصيات عراقية”.
وتابع هورد ان “الكتلة الاكبر في جيش المهدي تحولت الى العمل السياسي وهي الان تمارس دورا سياسيا، وان عدد المقاتلين في الجيش لم يعد كما كان”.
وكان هورد قال في بداية المؤتمر ان جيش المهدي التابع للتيار الصدري، أصبح اكثر ضعفا بعد المواجهات التي حدثت في اذار مارس الماضي، وان قادته البارزين الذين يتراوح عددهم بين 15 الى 20، غادروا الى ايران، ولم يبقى من عناصره الا 2000 عنصر قتل منهم حتى الان اكثر من 700 .
وقال هورد ايضا ان القادة البارزين لجيش المهدي في مدينة الصدر، يبلغ عددهم ما بين 15 الى 20 شخصا، “منهم عشرة الى 12 يحاولون العودة الان للمدينة، ونحن نتابع تحركاتهم”. معربا عن اعتقاده بان جيش المهدي لم يعد يمتلك التأثير الذي كان يمتلكه قبل مواجهات اذار مارس الماضي.
وكانت مدينة الصدر قد شهدت نهاية شهر ايار مارس الماضي، مواجهات دامية بين القوات الأمنية مدعمة بالقوات متعددة الجنسيات من جهة، ومقاتلين من جيش المهدي التابع للتيار الصدري، انتهت بتوقيع اتفاقية بين الائتلاف العراقي الموحد الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء نوري المالكي، مع ممثلين للتيار الصدر.
ويأتي حديث هورد وسط توقعات بان تتزامن عملية اقرار اتفاقية الانسحاب بين العراق والولايات المتحدة، مع احداث عنف قد تندلع بسبب رفض التيار الصدري للاتفاقية الأمنية جملة وتفصيلا، فضلا عن إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن تشكيل “لواء اليوم الموعود” لمحاربة الأمريكان في حال إقرار الاتفاقية.
م ر (خ) -