في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الإثنين 7 / 7 / 2008 ، قامت زمرة مجرمة باغتيال الأخ عبد الباري إبراهيم مسؤول فرع تلعفر للحزب الإسلامي بالقرب من داره .
إن هذا العمل الإجرامي الجبان محاولة لإعادة الفوضى الى القضاء بعدما نعم بالأمن والاستقرار خلال هذه الفترة ، ولعرقلة جهود الحزب الإسلامي الذي بذلَ دوراً إيجابياً مؤثراً في إعادة الهدوء الى محافظة نينوى عموماً وقضاء تلعفر خصوصاً ولا سيّما وأن الأخ الشهيد من الشخصيّات المعروفة في المنطقة بحسن السيرة وله اسهاماته الكثيرة في مساعدة الأهالي والمحتاجين فيها .
إن الحزب الإسلامي إذ يستنكر هذه الجريمة التي تستهدف وحدة العراقيين وتماسكهم فإنه يعاهد الله وأبناء شعبنا على المضي قدماً في مشروعه الوطني لنهضة العراق والعراقيين .
رحم الله أخانا الشهيد عبد الباري وأسكنه فسيح جنانه وألهم أهله الثبات والصبر والسلوان ... وإنا لله وإنا إليه راجعون .
المكتب الإعلامي
للحزب الإسلامي العراقي
7 /7 / 2008 م