تناقلت وسائل الإعلام إن هناك جهودا تبذل من اجل ترحيل المزيد من العراقيين المهجرين إلى الدول الأجنبية وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية .
وكان يفترض أن تبذل هذه الجهود في إعانة المهجرين وتشجيعهم على العودة إلى بلدهم الأم العراق من خلال المشاركة الفاعلة في تفعيل مشروع المصالحة الوطنية وإعادة الأمن والاستقرار للعراق بعد التردي الأمني والعنف الطائفي الذي شهده العراق منذ الغزو الأمريكي على العراق عام 2003 الذي كان السبب وراء هجرة الكثير من الكفاءات العلمية والفكرية التي تعتبر ثروات بشرية هائلة يمكن من خلالها بناء العراق على أسس سليمة .
ان الحزب الإسلامي يدعو العراقيين المهجرين في الخارج عموما والكفاءات العلمية والفكرية على وجه الخصوص ان يراجعوا مواقفهم ويعودوا إلى بلدهم بعد التحسن الأمني النسبي الذي حصل نتيجة تعاون جميع العراقيين وجهودهم التي بذلت خلال الفترة الأخيرة.
كما ويحمّل قوات الاحتلال الأمريكي مسؤولية التدهور الأمني ووجوب الإسراع في تأمين جميع المناطق وندعو الحكومة العراقية إلى توفير الدعم المادي والمعنوي في إعادة المهجّرين العراقيين في الداخل والخارج وبالخصوص الكفاءات العلمية .
وندعو الأمم المتحدة ان يكون لها دور فاعل في تشجيع العراقيين المهجرين في العودة إلى بلدهم من اجل حشد كل الجهود لبناء عراق امن ومستقل ومزدهر .
المكتب الإعلامي
27 جمادي الآخرة 1429 هـ
1 تموز 2008