مازالت القوى التي لاتريد للعراق الخير والاستقرار مستمرة في افعالها الاجرامية الدنيئة والبربرية تطول ارواح العراقيين الابرياء.
وكلما حاولت القوى السياسية تقريب وجهات النظر بينها نفاجأ بحادث دموي اجرامي يحاول افساد العملية السياسية والحاق المزيد من الاذى بالمواطنين.
وما حدث يوم امس الثلاثاء(17/6/2008) من تفجير للسيارة مفخخة في مدينة الحرية ببغداد، والذي أودى بحياة أكثر من 63 شهيدا واكثر من 78 جريحا وما سبقه من تفجيرين اجراميين وقعا عند مدخل كلية ابن الهيثم في منطقة الاعظمية ، ما هو الا دليل واضح على ما نقول.
ان الحزب الاسلامي العراقي يستنكر ويدين هذه العمليات الاجرامية ، يسأل الله ان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل وان يرحم الشهداء ويلهم اهلهم الصبر والسلوان وان ينعم على العراق والعراقيين بالامن والامان انه سميع مجيب.
المكتب الاعلامي
15 جمادي الثاني 1429
18 /حزيران/ 2008