حمدي حسون : "بشائر الخير" إعتقلت قادة الصحوات الذين ضحّوا بأرواحهم وأهلهم دفاعاً عن محافظة ديالى
قال الأستاذ حمدي حسون مسؤول الحزب الإسلامي العراقي في محافظة ديالى : إن عملية "بشائر الخير" انحرفت عن مسارها وقامت بإعتقال العديد من قادة الصحوات الذين ضحوا بأرواحهم وأهلهم وقدموا مئات الشهداء دفاعاً عن محافظة ديالى .
وأضاف : إن عملية "بشائر الخير" استقبلها أهالي محافظة ديالى بالترحاب والبشارات وكانوا يتوقعون منها أن تقضي على الإرهاب والمتمثل بالميليشيات والعناصر الإرهابية المتحكمة في الكثير من مناطق ديالى لكنها انحرفت عن مسارها وقامت بإعتقال كل من كان له القسط الأوفر في مطاردة الإرهاب كالدكتور حسين الزبيدي والدكتور نزار الخفاجي وغيرهم من الأساتذة الأجلاء في جامعة ديالى ، مبيناً إن الزبيدي تعاون مع الأجهزة الأمنية في المحافظة للقضاء على الإرهاب في خطة "السهم الخارق" السابقة لكنه جوزي جزاءً سيئاً وأودع السجن وكنا نتوقع أن يكرّم هذا الرجل وان توضع له المكانة اللائقة لكن اليوم نسمع انه قد وجهت له اتهامات بأنه يتعاون مع الإرهاب وانه قام بتهجير العشرات من المواطنين من المحافظة الامر الذي لاقى استهجان اهالي ديالى جميعاً .
وأوضح حسون بأن التهم ممكن توجيهها إلى أي شخصية بالمحافظة ويتم الاعتقال على أساسها ومعروف للجميع كيف يتم التحقيق في داخل سجون جوال الفرقة الخامسة في معسكر خميس وأنه طالب أكثر من مرة السادة أعضاء مجلس النواب وخصوصاً لجنة حقوق الإنسان أن يذهبوا كي يطلعوا على أحوال المعتقلين ويتابعوا ظروفهم ويروا كيفية تعرضهم للتعذيب النفسي والجسدي وكيف تنتزع منهم الاعترافات ، كما إن هناك المئات من الذين تم إطلاق سراحهم من قبل اللجان القضائية في جوال الفرقة ولكن لم يتم الإفراج عنهم ولم يعودوا إلى منازلهم ، مؤكداً على إن محافظة ديالى هي من أكثر المحافظات التي تعرضت إلى الكوارث في عموم البلد خاصة في عامي 2007 و 2008 وان هناك أكثر من 13 الف منزل مدمّر على أيدي الإرهابيين والميليشيات وهناك عشرات الآلاف من المهجّرين خارج المحافظة .