سليم الجبوري : الجندي الأمريكي بقى يملك الحصانة ورفضت الإدارة الأمريكية مطلب الحكومة العراقية تغيير ذلك
قال الدكتور سليم عبد الله الجبوري الناطق الرسمي باسم جبهة التوافق العراقية المرحلة التي تلي مرحلة المفاوضات حول الاتفاقية تأتي مرحلة عرض الاتفاقية على ممثلي الشعب العراقي وهي المرحلة لتي ستجري فيها مناقشات داخل مجلس النواب.
وأضاف: ما تطالب به الكثير من الكتل السياسية وأبرزهم جبهة التوافق العراقية بأهمية أن تعرض بنود هذه الاتفاقية بايجابياتها وسلبياتها وان يطلع السياسيون بتعريف ما تتضمنه الاتفاقية ومالها على مدى السنوات القادمة لكي يعرفون بها الشعب العراقي وبعدها يكون القبول او الرفض وذلك لحساسية الاتفاقية وما تنطوي على جانب امني وسياسي وإنها ترسم مسار إستراتيجي للبلد ، مؤكدا إن أربعين نائبا برلمانيا تقدموا لوضع قانون في مجلس النواب للاتفاقية وعرضها على الشعب العراقي .
واوضح الجبوري : إن هناك نقاط بارزة من أبرزها مسألة الحصانة والتعديل الذي تقدمت به الحكومة لتغير الحصانة للجندي الأمريكي وهذا التعديل كان خط احمر بالنسبة للإدارة الأمريكية ولم تقبله أمريكا كما كان في بادئ الأمر يتمتع الجندي الأمريكي بالحصانة عما يقوم به من ممارسات أثناء أدائه لمهامه وحتى خارج إطار العمل والأمر الثاني الذي كانت الحكومة ترغب بإجراء تعديل عليه هو مسالة البريد وما يدخل إلى العراق من بريد ما تنقله الطائرات والسفن كل ذلك يشير إلى عم إمكانية تفتيشها من قبل الجانب العراقي هذه إشكاليات يمكن أن تصبح في المستقبل ونحن ندرك خطورة هذه المسالة وطالما نتحدث اليوم عن السيادة والقرار العسكري والقرار الأمني والسياسي الذي يتخذه الجانب العراقي .
وأشار الجبوري الى إن اغلب المسائل التي لها مساس حقيقي بالسيادة ولها ارتباط واضح وصميمي بصنع القرار لم يلقى قبولا لدى الجانب الأمريكي وكانت خطوط حمراء يضعها الجانب الأمريكي .
وتابع: هناك إشكالية لابد من إثارتها وكنا نتمنى أثناء عرض الحكومة لبعض البنود ان تتطرق لها وهي ان مهمة القوات الأمريكية في العراق بحسب النص الذي نعلمه انها ستكافح الارهاب وتطارد فلول النظام السابق ونحن في جبهة التوافق تقدمنا بطلبات وقلنا ان هذه عبارات مطاطية يمكن ان تطبق على شخصيات معينة ونعود للمربع الاول قبل خمس سنوات وهذا الكلام يمكن استخدامه لاستهداف فئة معينة تحت ذريعة الإرهاب وفلول النظام السابق .