مسؤول نينوى للحزب الإسلامي : محافظة نينوى ستبقى عربية وإننا نحترم جميع القوميات والأقليات فيها
أكد مسؤول الحزب الإسلامي العراقي في نينوى إن محافظة نينوى ستبقى هويتها عربية وان أبناءها لا يوافقون على أي تغيير في حدودها الإدارية.
وقال مسؤول الحزب اننا نحترم القوميات التي داخلها ونعتبر محاولات البعض في التشكيك بهويتها أو تغيير حدودها الإدارية محاولات غير مسؤولة،وان نينوى ستبقى لجميع أهلها بكل أطيافهم ويتعاونون جميعا في الحفاظ عليها.
وأضاف في تصريح صحفي خص به موقع الحزب الإسلامي : أن الاتفاقية الموقعة بين الحكومة العراقية السابقة في مطلع التسعينات والأحزاب الكردية أنهت هذا النزاع وثبتت الواقع النهائي بالحدود الإدارية للمحافظات العراقية ولو كان بالأمر شك لكان لها أن ترفض توقيعها، فهذا إقرار للواقع ، موضحا إن مثل هذه التصريحات تولد ردات فعل بين العراقيين وهي مخالفة للدستور العراقي الذي منع أي تغييرات ديمغرافية وأن السعي في التغيير سيولد هدما للوطن بأجمعه، وإن احترام الدستور هو الأصل، خصوصا لمن وقع على قبوله.
وتابع: أن المسيحيين جزء من النسيج السكاني للعراق ونحن حريصون على سلامتهم وبقية الأقليات الأخرى من الأيزيدية والشبك وغيرهم ، ونستنكر كل استهداف طالهم من أي جهة كانت. كما أننا نرفض كل عمليات المتاجرة بقضيتهم خصوصا أن دمائهم البريئة وممتلكاتهم كانت ضحية هذه المتاجرات والمزايدات ، مؤكدا إن الإخوة الكرد في محافظة نينوى يعيشون معهم لهم ما للعرب وعليهم ما على العرب ولن تؤثر في أخوتهم التصريحات غير المسؤولة.
جاء ذلك على خلفية ما ادعى البعض من ان محافظة نينوى تابعة لإقليم كردستان.