الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية يصل إلى أنقرة في زيارة خاصةتيسير المشهداني تجري العديد من اللقاءات مع المسؤولين في ديالى لبحث سبل الإرتقاء بها في الإعمار والخدماتمركز الرصافة للحزب يقيم مؤتمراً لقيادات الفروع والشعب في مقر مركز الرصافةمركز الرصافة للحزب يقيم مؤتمراً لمناقشة الهيكلية الجديدة لأقسام المركزشعبة الاعظمية للحزب الاسلامي تقيم مؤتمراً تنظيمياً لمناقشة واقعها والسبل الكفيلة للنهوض بهاالعجيلي يؤكد اعتماد ستراتيجية لتصنيف الجامعات على وفق المعايير الدولية / الصباح الدكتور محسن عبد الحميد رئيس مجلس الشورى للحزب الاسلامي يزور الرئيس جلال طالباني ببغدادعبد الكريم السامرائي يصف إنسحاب التحالف الكردستاني من جلسة البرلمان بغير المبررإعلان ضوابط انتقال الطلبة بين الجامعات والمعاهد للعام الدراسي المقبل / الصباح الجديدهاشم الطائي : من السابق لأوانه الحديث عن موعد محدد للإنتخابات في محافظة كركوك
استفتاء    





الحزب الإسلامي العراقي
بطاقة تعريفية

التأسيس

المراحل السرية

الظهور من جديد

انجازات الحزب بعد 2003

 

الفكرة والانطلاقة

 

كانت الساحة السياسية العراقية في النصف الأول من القرن العشرين خالية من الأحزاب السياسية ذات العمق الإسلامي . إلا إن الساحة الشعبية شهدت ظهور زعامات إسلامية وطنية كأمثال الشيخ امجد الزهاوي والشيخ محمد محمود الصواف وغيرهما .
وبعد ثورة تموز 1958 وانتقال الحكم من الملكية إلى الجمهورية وما صاحب ذلك من صراع بين الأحزاب العلمانية والليبرالية وجد نخبة من الإسلاميين الوطنيين الوقت مناسباً لملء الفراغ السياسي وأعلنوا عن تشكيل الحزب الإسلامي العراقي والذي صدرت موافقة محكمة التمييز على تأسيسه في 26 / 4 / 1960 ومن ثم عقد مؤتمره الأول في 29 / 7 / 1960 .
كان الأمين العام الأول للحزب هو الدكتور نعمان السامرائي والذي تمكن هو وإخوانه من قيادة الحزب قيادة راشدة تواصلوا من خلالها مع الإسلاميين والوطنيين في الشمال والجنوب ، وكانت لهم صلات وثيقة مع رابطة علماء العراق ومع المرجعية الشيعية في النجف وكربلاء . وصدرت مواقف وطنية مشتركة لمؤازرة المقاومة الفلسطينية والثورة الجزائرية ومنددة باعتراف إيران بدولة إسرائيل .
ومنذ الأيام الأولى لتشكيل الحزب الإسلامي أدركت القيادة بان الأحزاب السياسية الممسكة بالسلطة وقتئذ وبسبب حداثة تجربتها كانت تتعامل بنوع من القسوة مع الآخرين سيما الإسلاميين . وقد ظهر ذلك جلياً عند غلق جريدة الحزب واعتقال القائمين على تحريرها وكذلك منع الحزب أكثر من مرة من ممارسة نشاطه العلني . وأدركت القيادة أيضاً إن كثيراً من النخب والجماهير كانت مبهورة بالعلمانية ومتأثرة بالفكر المناوئ للإسلام ، فقررت القيادة منذ ذلك الوقت أن تعتمد منهاج التربية الفردية للرجال والنساء على حد سواء من اجل تهيئة القاعدة الجماهيرية .

النشاط السري

في ستينات القرن الماضي تراوح نشاط الحزب الإسلامي بين السر والعلن حتى جاءت ثورة تموز 1968 والتي تفرد فيها حزب البعث بالسلطة تفرداً تاماً وصادر الحريات وحظر جميع الأحزاب السياسية وبضمنها الحزب الإسلامي العراقي .
في تلك الفترة الحرجة أي في عام 1970 ارتأت القيادة إسناد العمل إلى المهندس إياد السامرائي ومجموعة من إخوانه الشباب كي يهتموا بتربية وتنظيم الشبيبة ، وقد نجحوا في تشكيل خلايا سرية عملت في ما لا يقل عن عشر محافظات عراقية في الشمال والجنوب . واستمر العمل بعد عام 1980 بقيادة الدكتور عبد المجيد السامرائي وذلك بعد أن استمرت مطاردة إياد السامرائي مما اضطره إلى مغادرة العراق .
في عام 1987 كشف العمل من قبل الأجهزة الأمنية واعتقلت معظم العناصر القيادية لتصدر بحقها أحكام ما بين الإعدام وعشر سنوات سجن .
لم يعد أمام من تبقى من القيادة سوى أن يعلنوا عن استئناف نشاط الحزب في الخارج . وكان من قدر الله أن كثيراً من القيادات المهمة كانت خارج العراق بسبب صدور الأحكام عليهم أو تعرضهم للملاحقة الأمنية في الداخل .
وبذلك فان القيادة أعلنت عن نفسها عام 1991 واختارت مجموعة قيادية ذات خبرة وتاريخ ومن أبرزهم الدكتور أسامة التكريتي والمهندس إياد السامرائي . وفي نفس الوقت فقد تم الاتفاق مع قيادة الداخل على استئناف العمل السري واختيار فضيلة الدكتور محسن عبد الحميد واجهة علنية يبشر بمفاهيم الإسلام الوسطي وبفلسفة الإسلام العظيمة القادرة على بناء قاعدة جماهيرية واعية وأمينة على مصالح الوطن .
أثمر التعاون بين الداخل والخارج في بناء قاعدة إسلامية واسعة في معظم محافظات العراق رغم الحصار والظروف الصعبة التي يمر فيها البلد .
وقد ركز الحزب على الانتشار الجماهيري عن طريق الدورات القرآنية ودروس العلم الشرعي وحملات الإغاثة الواسعة التي لم تستثنِ أي محافظة من محافظات العراق ولم تركز على فئة دون أخرى . كما أن الثقافة والعلم والفن والأدب حظيت جميعها باهتمام الحزب عندما كان يرعى المهرجانات العلمية والثقافية والفنية في الجامعات والمعاهد والمحافل والجمعيات والمساجد من خلال التنظيمات الطلابية والشبابية وازدهرت مهرجانات الأنشودة والمسرح على مدى خمس سنوات في تسعينات القرن الماضي والتي اهتمت بالرجال والنساء على حد سواء . بل إن الطفل العراقي حظي أيضا باهتمام كبير في نشاطات خاصة بالأطفال .

الظهور من جديد :

بعد احتلال العراق في 9/ 4 /2003 وتغيّر النظام الحاكم وجد الحزب الإسلامي المصلحة في إعلان التنظيم داخل العراق بالرغم من وجود الاحتلال ، وكانت المبررات أنه لا بدّ من الظهور من جديد وملء الفراغ السياسي والمشاركة مع بقية الأحزاب في القرارات المصيرية ولا سيما أن العراق قد انتقل من الطغيان إلى الاحتلال ، وقد تمرر قوانين وتتغير أوضاع ولا يكون للصوت الإسلامي الأصيل ذي التجربة الطويلة موقف حيوي في كل ذلك .
وعندما اتخذ الحزب ذلك القرار فإنه اتخذه بكل مسؤولية وتوقع التبعات التي يمكن أن تنبني عليه.
انتخب الحزب بعد عام 2003 الدكتور محسن عبد الحميد أميناً عاماً له بعد جهاد دام أكثر من أربعين عاماً علا فيها صوته في نشر الفكر الوسطي وانتقد الممارسات الخاطئة للحكام ووجه الأمة إلى طريق الرشاد .
عمل فضيلة الدكتور عبد الحميد مع إخوانه في مجس الحكم والجمعية الوطنية حتى عام 2005 حين فاز الأستاذ طارق الهاشمي في الانتخابات ليتحمل مسؤولية الأمانة العامة في الزمن الأصعب بعد أن تحملها أخوه عبد الحميد في الزمن الصعب .
ومنذ ذلك الحين ولحد الآن ما يزال الهاشمي أمينا عاما للحزب فضلاً عن تسنمه منصب نائب رئيس الجمهورية بعد انتخابات البرلمان في 15 / 12 / 2005 .

انجازات الحزب بعد 2003

على الرغم من ظرف الاحتلال ووجود تنافس شديد بين أحزاب لم تر النور منذ 35 عاماً وأجواء غير صحية قائمة على تصفية الحسابات مع النظام السابق وشيوع الأجواء الطائفية إلا أن الحزب الإسلامي أنجز الكثير من الإصلاحات ودفع الكثير من السوء الذي كان يمكن أن يلحق بالشعب العراقي ، ومن ابرز الانجازات :
1. تشكيل جبهة التوافق العراقية والتي كان الحزب أهم مكوّن فيها .
2. فوز الجبهة بـ 44 مقعداً في مجلس النواب من أصل 275 مقعداً .
3. إضافة المادة 142 إلى الدستور والتي تقضي بإمكانية تعديله ، وذلك بعد أن حدث جدل كبير حول الدستور واعترض عليه جزء غير قليل من أبناء الشعب العراقي .
4. مناصرة المعتقلين على مدى أعوام الاحتلال ، حيث أقام الحزب الاعتصام الشهير قرب سجن ( أبو غريب ) في بغداد ولمدة ثلاثة أيام بلياليها وفي حرّ الرمضاء ، وذلك في ، وكذلك قاد مظاهرة 29 / 7 / 2005 أمام وزارة الدفاع العراقية ، فضلاً عن تأسيسه مكتب حقوق الإنسان وهو الحزب العراقي الوحيد الذي يمتلك هكذا مكتب . وقد نشط الأمين العام ونواب البرلمان في زيارة السجون ومتابعة ملفات المعتقلين في السجون الأمريكية والعراقية .
5. الدور الإنساني والإغاثي المتميز . تفرد الحزب الإسلامي أيضاً بدور إنساني أغاث فيه عوائل الفلوجة في المعركتين الأولى والثانية في نيسان وتشرين الثاني 2004 ، وكذلك تلعفر وسامراء والحرية والكرخ القديمة وغيرها من المدن والأحياء ، حتى أننا أرسلنا قافلة إغاثية إلى النجف أيام حصارها إلا أن القوات الحكومية منعت وصولها إليهم مما اضطر الحزب أن يتعاون مع الجمعيات الإغاثية لإرسال تلك القافلة .
6. دعم عوائل الشهداء . حيث يدعم الحزب الإسلامي شهرياً مئات العوائل التي فقدت أبناءها على يد قوات الاحتلال والعصابات الإجرامية والمفخخات وغيرها ، وذلك بحسب إمكانية المادّية المتاحة للحزب .
7. النشاط البرلماني : نشط أعضاء الحزب الإسلامي في مجلس النواب كلّ بحسب اللجنة المكلف بها فمنهم المكلف بلجنة تعديل الدستور وآخرون في لجان الأمن والدفاع وحقوق الإنسان والتربية والموازنة والمهجرين والأقاليم والنزاهة وغيرها كثير وقد أدى معظمهم واجباته على أكمل وجه .

 أعلى الصفحة