م/ تصريح صحفي
صادر عن الحزب الإسلامي العراقي في الانبار
((يا أيها الذين امنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيهاً ¤ يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديداً))
أهلنا ... إخواننا... أبناء الانبار الاُصلاء
لقد عرفتمونا وعرفناكم في السراء والضراء وفي الشدة والرخاء ، ومرت علينا جميعا سنون عجاف وقفنا فيها بوجه الاحتلال والإرهاب ، وكنا يدا بيضاء للجميع دون استثناء .
ودفعنا ثمن وتكاليف هذا الشرف الرفيع دماءً زاكية روت ارض الفرات من أبنائنا وقادتنا فما زادنا ذلك إلا إيمانا بصدق منهجنا وأصالة مشروعنا .
ولقد صدق الله إذ يقول (( وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين)) وهذه سنة الله في خلقه ، فكان من افتراءات البعض علينا وكذبهم ومعاداتهم لأهل الحق ووقوفهم مع أعداء الوطن من خونة وعملاء الذين يقدمون مصالحهم الشخصية على مصلحة بلدهم .وفي كل مرة ينكشف زيفهم وتفضح افتراءاتهم ، وبفضل الله ترتفع راياتنا وتعلو كلمتنا وتشمخ دعوتنا لأننا لا نقول إلا حقا ولا نتكلم إلا صدقا ولا نحكم إلا عدلا .
ولعل أخر محاولاتهم الخائبة للنيل من سمعتنا وتشويه صورتنا عبر ما نشروه من كلام واضح زيفه مفضوح افتراءه بمنشور وزع في مدينة الخالدية يتهم فيه الحزب الإسلامي العراقي بامتلاك جناح عسكري يدعى (حماس العراق) ، وانه سيقوم بالاعتداء على مجموعة من الضباط الأبطال الذين شهدت لهم سوح الانبار في الحاضر وسوح العراق في الماضي ،وجلهم من إخواننا وأبناء عمومتنا الذين تربطنا معهم إخوة الإسلام ومواقف الخير والأصالة البسالة .
وأننا وإذ نؤكد بطلان هذا المنشور وزيفه وانه محاولة رخيصة لإثارة الفتنة بين عشائرنا ، فان لدينا الأدلة الواضحة والوثائق الدامغة ضد من يقف وراء المنشور وسنقوم بمقاضاتهم في المحاكم الرسمية وهم لا يخفون علينا .
كما ونحب ان نؤكد على بعض ما يؤيد بطلان هذا المنشور وبيان زيفه بما يلي :ـ
أولا : إننا لا نمتلك فصائل مسلحة سرية كانت او علنية وان ما ذكر في المنشور من اسم لأحدها لا تربطنا به اي علاقة وان الفصيل المذكور له مرجعيته ويمكن ان يسال عن عائديته .
ثانيا : ليس من معتقداتنا ان نسمي راية العراق الحبيب وراية الله اكبر والتي تشرفنا بحمل لوائها وزينا بها شهدائنا ونحن نزفهم الى عليين ، فليس من منهجنا وسلوكنا ان نسميها (راية نصرانية) كما سماها (المنشور المكذوب) ولعلهم يريدونها راية (صليبية او مجوسية) .
ثالثا : هدد المنشور بالقصاص من عدد كبير من الرجال وعوائلهم ، فأي شرع وأي دين هذا الذي يستهدف العوائل الآمنة وهي لم تقترف ذنبا او جرما ؟ ولكن هذا سلوك القتلة والمجرمين الذين تطهرت منهم ارض الانبار بأيدي رجال الجيش والشرطة والصحوات وأبناء العشائر الشجعان .
وختاما : نؤكد حقنا في مقاضاة الفاعلين وملاحقتهم قانونيا كما نؤكد براءتنا من كل ما كتب في ذلك المنشور وإنها محاولة رخيصة للنيل من وحدة صفنا وعشائرنا ، وأننا جميعا بإذن الله سنكون يدا واحدة ضد كل المؤامرات والمكائد التي يقف خلفها الخونة والعملاء الذين تلوثوا بالمال الحرام ، كما إننا نثق بجهاز القضاء والأمن من جيش وشرطة ودوائر أمنية ساندة بأنها ستلاحق أمثال هؤلاء وتفضحهم قريباً لكل أبناء الانبار الاُصلاء.
الحزب الإسلامي العراقي
مركز الانبار
الأربعاء 28/6/20101


