شهدت منطقة العامرية ببغداد خلال اليومين الماضيين حملات دهم واعتقال عشوائية من قوات أمريكية وعراقية خاصة قادمة من خارجها وطالت العديد من أبناء المنطقة .
إن العامرية التي عانت طويلاً من اضطراب أوضاعها هي اليوم آمنة مستقرة بفضل الله وهمة أبنائها ، وبالتالي فلا مسوغ منطقي يبرر القيام بتلك الاعتقالات التي تطال الأبرياء ونخشى أنها تهدف إلى العبث بأمنها وعرقلة مشاركة أهلها في الانتخابات المقبلة .
إن الحزب الإسلامي العراقي إذ يستنكر هذه الحملات الظالمة فإنه يبدي قلقه من ازديادها ، الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث تدهور امني جديد يدفع ثمنه أبناء شعبنا .
كما إنه يدعو إلى إطلاق سراح المعتقلين الأبرياء وبشكل فوري وعاجل ، ويحمل الجهات التي أقدمت على اعتقالهم المسؤولية الكاملة عن سلامتهم .
المكتب الإعلامي
25 صفـــر 1431 هـ
10 شباط 2010 م