تتفاقم الأوضاع الأمنية وتزداد سوءاً يوماً بعد آخر، لاسيما مع اقتراب الانتخابات البرلمانية التي يبدو أنها لن تمر دون ضريبة باهضة من أرواح ودماء العراقيين الأبرياء.
ففي عمل جبان غادر أقدمت مجموعة مجرمة على اغتيال الشيخ (احمد سعدون) مدير مدرسة معروف الكرخي الإسلامية وإمام وخطيب جامع التقوى في حي العدل ، وذلك باستخدام مسدس كاتم للصوت ووفق سيناريو يدل على ان مرتكبي العمل الآثم أناس مدربون ومنظمون وتدعمهم جهات مؤثرة .
لقد كان الشهيد احمد مثالاً للتفاني والإخلاص والنبل الذي تواصل حتى آخر لحظات حياته ملأ نفوس المجرمين حقداً عليه وهم الذين يغيظهم كل رمز وطني مؤثر .
الحزب الإسلامي العراقي إذ يشجب هذا الفعل الآثم فإنه يدعو الحكومة إلى فتح تحقيق عاجل بخصوصه ومحاسبة الجناة، كما وينبه العراقيين كافة إلى ضرورة الحذر خلال هذه الأيام ولاسيما بعد أن أثبتت الأجهزة الأمنية فشلاً واضحاً في تحقيق الحماية المطلوبة لأرواح أهلنا .
اللهم تقبل الفقيد أحمد سعدون وأسكنه فسيح جناتك واجعل دماءه الطاهرة لعنة على قاتليه وسلم بلدنا.. يا أرحم الراحمين.
المكتب الإعلامي
12 صفـــر 1431 هـ
28 كانون الثاني 2010 م