الحزب الإسلامي : اتهامات بعض الأطراف لنا دليل صوابية موقفنا من أحداث الفلوجة  


أكد الحزب الإسلامي العراقي إن صدور بعض الأصوات من داخل مدينة الفلوجة أو خارجها متهمة الحزب بالتهم الباطلة دليل على صوابية مواقفه مما يحدث اليوم في محافظة الأنبار .

وقال الحزب في تصريح صحفي أصدره بهذا الخصوص ، إننا نجد من الضروري التنبيه اليوم إلى جملة مسائل بهذا الخصوص :

1.    لقد ساند الحزب الإسلامي العراقي الحراك الشعبي منذ لحظة انطلاقته ، وكان مؤيداً لتطلعات أبناء شعبنا في نيل الحقوق ورفع الظلم الواقع عليهم ، ومن أراد فليراجع مواقفه طيلة عام كامل ففيها دليل واضح على ما نقول ، وبالتالي فلا قيمة لما يقوله البعض من تنكر الحزب لأهلنا في الأنبار أو بقية المحافظات التي تشرفت قيادات الحزب فيها بمشاركة أهلهم صلواتهم الموحدة وتأييد مطالبهم .

2.    كنا مدركين حجم التحدي الذي وقع على قادة الحراك الذين اثبتوا وعياً كبيراً ، وقدرة على الانضباط ، وتعاملوا مع الاستفزازات الحكومية اليومية بالتمسك العالي بالمنهج السلمي ، وعدم الخروج عن صلب تحركهم ومطالبهم ، وهو ما مكن المعتصمين من مواصلة جهدهم لسنة كاملة بقدرة فائقة على تجاوز المشاكل التي يواجهونها .

3.    قلنا ولا زلنا نقول إن ما تعرض له النائب أحمد العلواني يمثل سابقة خطيرة ، واعتداء صارخ على السلطة البرلمانية ، وضرب بالقانون والدستور عرض الحائط ، ومحاولة لجر العراقيين إلى القتال بعدما فشلت محاولات الاستفزاز السابقة ونجح المعتصمون في تفويت الفرصة على كل من أراد بهم السوء أو جرهم إلى مواجهة خاسرة .

4.    ما يحصل اليوم في الفلوجة مخطط كبير ، ومحاولة لإشعال نيران مواجهة لا تنتهي في  المدينة وما يحيط بها بشكل مدروس مسبقاً ، وحيثيات ما حصل تنبئ عن وجود أيادٍ خبيثة غيرت مجرى الأحداث داخلها من جهة ، وعزفت على الوتر الطائفي من جهة أخرى ، وهي ستفشل دون شك .

5.    نحن نؤكد هناك ونشدد على مسألتين : الأولى أن حياة الأبرياء من المدنيين خط  أحمر ، وبالتالي لا نقبل مطلقاً بما يحصل اليوم من قصف عشوائي على الأحياء السكنية ، أو تعريض حياة الآلاف للخطر والأذى ، والثانية أنه لا يمكن تناسي أصل الملف وهو مجموعة المطالب التي رفعها المعتصمون وتم تجاهلها طيلة عام كامل ، وبالتالي فمهما اشتدت الأزمة اليوم يجب العمل على تنفيذها وعدم إغفالها أو تجاوزها بحجة الصراع القائم .

6.    نقول لمن يتهمنا اليوم ( وفيهم المخلص الحريص ، والمشارك في أذى أهلنا ) لا معنى لإقحام الحزب كل حين في أحاديثكم وكأنه تغطية على غياب مشروعكم ، لا معنى والحزب مساند لأهله ، مقدم كل التضحيات من اجلهم ، وأنتم وبدلاً من تقديم خططكم ( إن كانت موجودة ) لتخليص المدينة مما تواجه ترمون بتهمكم الباطلة على هذا الطرف أو ذلك وهو سلوك عقيم لا قيمة له  .

7.    إننا ندعو جميع المخلصين من أهلنا في الأنبار ( حكومة محلية وقادة حراك وشيوخ عشائر ونخب وكفاءات ) إلى التلاقي والعمل سوية بروح الفريق الواحد لتجنيب المحافظة المصير الأسود الذي يريده البعض من الحاقدين لها ، وللعمل على إعادة الهدوء والاستقرار إلى ربوعها حتى تعود العوائل النازحة ـ التي وصلت أعدادها إلى أرقام مخيفة وتنبئ عن كارثة إنسانية ـ إلى منازلها من جديد .

8.    وللحكومة العراقية نقول : حافظوا على أرواح أهل الفلوجة والرمادي فهم أهلكم وإخوانكم ، وابتعدوا عن التحشيد الطائفي الذي لن يعود بالخير على أحد ، وامنحوا قوات الشرطة المحلية في المحافظة صلاحية إدارة الملف الأمني فهي الأجدر والأقدر على ضبطه ، ولا تنسوا إن التاريخ يسجل اليوم كل ما يحصل بدقة لا تخفيها أي فبركة إعلامية مدفوعة الثمن .

9.  اننا في الحزب الاسلامي العراقي ومنذ مشاركتنا في العملية السياسية حرصنا على ان لا نجرّح احداً من الذين لا يشاركوننا الرأي وابتعدنا عن اسلوب التشهير والانتقاد رغم كثرة ما تلقينا من اتهامات واساءات حتى اوصلت الحاقدين المجرمين لسفك دماء بعض اخواننا قادة واعضاء .

10. ان الاستمرار باستهداف الحزب الاسلامي العراقي على كل ما حصل لاهل السنة في العراق منذ الاحتلال الى يومنا هذا هو التجني بعينه وهو الظلم باوسع ابوابه ، وهذا ما يحلو للبعض ان يتهمنا بمناسبة وغير مناسبة .

ونحن نقول لهم : انكم لم تتحملوا ما تحملنا وما ضحيتم كتضحياتنا وما صبرتم كصبرنا ، وثبتنا يوم انهزم البعض وقدمنا وبذلنا يوم تراجع البعض وبقينا في ساحات العمل وميادين اهلنا في سرائهم وضرائهم ، ولم نترك المُنازلة لخصم يريد ان يقتلعنا من جذورنا ، فهذا ما قدمناه ، وعلى الاخرين ان يقدموا مثله او افضل منه ، ام الانهزامية والتشكيك والهروب بلا مشروع فهو سبيل الخائفين او الخائنين .

 

حفظ الله عراقنا وأنبارنا وفلوجتنا الصامدة من كل سوء .. اللهم آمين


  Feb. 23, 2014, 11:19 p.m.



شارك في هذه الصفحة





ملاحظة:

-   الإيميل لا يظهر امام الزوار, فقط للإدارة
-   المشاركات خاضعة للمراجعة و لن تظهر قبل موافقة الادارة.
-   يجب ادخال جميع الحقول.




ضع تعليق على الموضوع


اخر التعليقات

 
  • حاليا

    لا يوجد تعليقات