تحت شعار (الأيتام في عيوننا) ، قام الحزب الإسلامي العراقي - مركز نينوى بتوزيع "الوجبة الرابعة" ضمن مشروع كسوة الأيتام في مدينة الموصل ، حيث تمت عملية التوزيع على قاعة الشهيد عمر الصيدلي في منطقة الغزلاني هذا الأسبوع .
وأوضح عبد الله البدراني عضو لجنة التوزيع أن الهدف من هذا المشروع هو التراحم بين الناس حتى يرفع الله البلاء عن العراقيين ، وقال : "هناك شرائح نالها الحيف جرّاء ما يجري في العراق ، ولعل من أهم هذه الشرائح "شريحة الأيتام" التي أوصانا الله عزّ وجل ورسوله الكريم (صلى الله عليه وسلم) برعايتهم" .
وأضاف : "في مجتمع يعيش في وضع صعب ومحن تلو المحن فهو بحاجة ماسّة إلى أن نقوم بالأعمال الخيرية وأعمال البر لعلها تنجينا من هذه المحن وتكون طوق النجاة لنا" .
وأشار إلى أن الحزب الإسلامي حين يسعى في حوائج المتضررين والأيتام والمهجّرين إنما يقوم بذلك لوجه الله لتقليل حجم الضرر الواقع على هذه الشرائح ، فالمجتمع العراقي لن يخرج من محنته حتى يتراحموا فيما بينهم ، كما انها دعوة لتقديم المساعدة في هذا الوقت العصيب .
وتجمّع الأيتام في قاعة الشهيد عمر الصيدلي حيث تم توزيع الملابس عليهم والتي شملت كسوة كاملة ، وحسب الأعمار ، وأشار عضو لجنة التوزيع إلى ان هذه "المرة الرابعة" التي يتم فيها المشروع الذي انطلق (قبل 4 أشهر) ، ما بين مرة وأخرى نحو شهر ، ويبلغ عدد المستفيدين في الوجبة الواحدة نحو (400) يتيم ، ويستمر المشروع خلال هذا العام حتى نهايته ، وسوف يكون لكل شهر وجبة .
وتابع الى ان الجهة التي تدعم المشروع يكون الإعتماد بالدرجة الأساس على المساعدات التي يقدمها الموسرين من أعضاء الحزب الإسلامي العراقي او من أبناء محافظة نينوى .